Skip to main content

إنجيل برنابا — Page 264

Contributors:

P.264
الفصل التاسع والثمانون بعد المئة فقال حينئذ يسوع ان هذا لصدق لان الله قد أكده لي ولتقف الشمس ولا تتحرك برهة اثنتي عشر ساعة لكي يؤمن كل أحد أن هذا صدق وهكذا حدث فافضى إلى هلع أورشليم واليهودية كلها وقال يسوع للكاتب ماذا عساك أن تطلب مني أيها الأخ وعندك مثل هذه المعرفة لعمر الله ان في هذا كفاية لخلاص الانسان لان اتضاع حجي وتصدق هوشع يكملان العمل بالشريعة برمتها وكتب الأنبياء برمتها قل لي أيها الأخ أخطر في بالك لما أتيت لتسألني في الهيكل أن الله قد بعثني لأبيد الشريعة والأنبياء من المؤكذ أن الله لا يفعل هذا لأنه غير متغير فان ما فرضه الله طريقا لخلاص الانسان هو ما أمر الأنبياء بالقول به لعمر الله الذي تقف نفسي في حضرته لو لم يفسد كتاب موسى مع كتاب أبينا داود بالتقاليد البشرية للفريسيين الكذبة والفقهاء لما أعطاني الله كلمته ولكن لماذا أتكلم عن كتاب موسى وكتاب داود فقد فسدت كل نبوة حتى أنه لا يطلب اليوم شيء لان الله أمر به بل ينظر الناس إذا كان الفقهاء يقولون بن والفريسيون يحفظونه كأن الله على ضلال والبشر لا يضلون فويل لهذا الجيل الكافر لأنهم سيحملون تبعة دم كل نبي وصديق مع دم زكريا بن برخيا الذي قتلوه بين الهيكل والمذبح اي نبي لم يضطهدوه اي صديق تركوه يموت حتف أنفه لم يكادوا يتركوا واحدا وهم يطلبون الان أن يقتلوني يفاخرون بأنهم أبناء إبراهيم وان لهم الهيكل الجميل ملكا لعمر الله انهم أولاد الشيطان فلذلك ينفذون ارادته ولذلك