Skip to main content

إنجيل برنابا — Page 241

Contributors:

P.241
الفصل الثالث والستون بعد المئة وذهب يسوع مع تلاميذه إلى البرية وراء الأردن فلما انقضت صلاة الظهيرة جلس بجانب نخلة وجلس تلاميذه تحت ظل النخلة حينئذ قال يسوع أيها الاخوة ان سبق الاصطفاء لسر عظيم حتى اني أقول لكم الحق انه لا يعلمه جليا الا انسان واحد فقط وهو الذي تتطلع اليه الأمم الذي تتجلى له اسرار الله تجليا فطوبى للذين سيصيخون السمع إلى كلامه متى جاء إلى العالم لأن الله سيظللهم كما تظللنا هذه النخلة بلى انه كما تقينا هذه الشجرة حرارة الشمس المتلظية هكذا تقي رحمة الله المؤمنين بذلك الاسم من الشيطان أجاب التلاميذ يا معلم من عسى أن يكون ذلك الرجل الذي تتكلم عنه الذي سيأتي إلى العالم أجاب يسوع بابتهاج قلب انه محمد رسول الله ومتى جاء إلى العالم فسيكون ذريعة للأعمال الصالحة بين البشر بالرحمة الغزيرة التي يأتي بها كما يجعل المطر الأرض تعطى ثمرا بعد انقطاع المطر زمنا طويلا فهو غمامة بيضاء ملأى برحمة الله وهي رحمة ينثرها الله رذاذا على المؤمنين كالغيث