Skip to main content

إنجيل برنابا — Page 213

Contributors:

P.213
بيع يوسف إلى مصر ولكن الله العادل سيوثقه كما يقول النبي داود من نصب فخا لأخيه وقع فيه ولكن الله سيخلصني من أيديهم وسينقلني من العالم فخاف التلاميذ الثلاثة ولكن يسوع عزاهم قائلا لا تخافوا لأنه لا يسلمني أحد منكم فكان لهم بهذا شيء من العزاء وجاء في اليوم التالي ستة وثلاثون تلميذا من تلاميذ يسوع مثنى مثنى ومكث في دمشق ينتظر الباقين وحزن كل منهم لأنهم عرفوا ان يسوع سينصرف من العالم لذلك فتح فاه وقال إن من يسير دون أن يعلم إلى أين يذهب لهو تعيس وأتعس منه من هو قادر ويعرف كيف يبلغ نزلا حسنا ومع ذلك يريد أن يمكث في الطريق القذرة والمطر وخطر اللصوص قولوا لي أيها الاخوة هل هذا العالم وطننا لا البتة فان الانسان الأول طرد إلى العالم منفيا فهو يكابد فيه عقوبة خطأه أيمكن أن يوجد منفي لا يبالي بالعودة إلى وطنه الغني وقد وجد نفسه في الفاقة حقا ان العقل لينكر ذلك ولكن الاختبار يثبته بالبرهان لأن محبي العالم لا يفكرون في الموت بل عندما يكلمهم عنه أحد لا يصغون إلى كلامه الفصل الأربعون بعد المئة صدقوني أيها القوم اني جئت إلى العالم بامتياز لم يعط إلى بشر حتى أنه لم يعط لرسول الله لأن الهنا لم يخلق الانسان ليبقيه في العالم