تكلموا فما دونهم مقصر وما فوقهم محسر لقد قصر دونهم أقوام فجفوا وطمح عنهم آخرون فغلوا وإنهم مع ذلك لعلى صراط مستقيم فلئن قلت فأين آية كذا ولم قال الله كذا وكذا لقد قرؤوا منه ما قرأتم وعلموا من تأويله ما جهلتم ثم قالوا بعد ذلك
ذم الكلام وأهله — صفحة 25
مساهمون: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل
ص٢٥