تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذم الكلام وأهله — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
كتاب الله ولا في عهد عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكني رجوت أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدبر أمرنا يقول حتى يكون