كيف لا ، وهم آخذون من مدينة علم رسول الله صلى الله عليه وآله ووحيه - الذي
ما ينطق عن الهوى - وهم زقوا من نمير علمه ، وأنهم وراثه وأوصياؤه
في الأرض من بعده واحدا بعد واحد ، وأمناؤه على عباده .
ولأمراء في أن هذه هي حقيقة التشيع ظاهرا وباطنا ، وعلى ضوء
هذا أن الرسول الأعظم هو الذي أسس أساس هذا التشيع بقوله :
إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم
بهما لن تضلوا بعدي أبدا .
وفي الجواب الثاني إشارة إلى قوله تعالى :
" قل الله أعبد مخلصا له ديني " الزمر : 14 .
" فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة
ربه أحدا " الكهف " 110 .
فهل الوظيفة إلا التوسل بأفضل ما يتوسل به المتوسلون
والتمسك بحبل الله المتين ، وعترة الرسول ثاني الثقلين .
مؤطرين ذلك بأفضل الأعمال - انتظار الفرج - كما قال تعالى :
" فانتظروا إني معكم من المنتظرين " الأعراف : 71 .
متعوذين من " الفتنة " في قوله تعالى ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين
ظلموا منكم خاصة ) الأنفال : 25 .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين : وصلى الله على محمد
وآله الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين .
السيد محمد باقر بن المرتضى الموحد الأبطحي
وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام — صفحة تقديم 6
مساهمون: ميرزا محمد تقي الأصفهاني
صتقديم ٦