الحادي والعشرون : دعوة الناس لمعرفته وخدمته وخدمة آبائه الطاهرين .
فقد ورد في ( الكافي ) عن سليمان بن خالد أنّه قال للصادق ( ع ) : إن لي أهل بيت وهم يسمعون منّي ، أفأدعوهم إلى هذا الأمر ؟ فقال ( ع ) : نعم إنّ الله عز وجل يقول في كتابه :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ ) ( 1 )
الثاني والعشرون : الصبر على المصاعب وعلى تكذيب وأذى ولوم أعدائه في زمان غيبته ( ع ) .
فقد ورد في ( كمال الدين ) عن سيّد الشهداء ( ع ) أنّه قال : " أما إن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله ( ع ) " . ( 2 )
الثالث والعشرون : إهداء ثواب الأعمال الصالحة كقراءة القرآن وغيرها إليه ، سلام الله عليه .
الرابع والعشرون : زيارته ( ع ) .
وهذين العملين الأخيرين غير مختصّين به ( ع ) ، بل وردا بشأن جميع الأئمة عليهم السلام .
الخامس والعشرون : الدعاء لتعجيل ظهوره ، وطلب الفتح والنصر له ( ع ) من الله تعالى .
ولهذا العمل فوائد وثمار كثيرة جداً ، وقد جمعتها نقلاً عن أخبار الأئمة الأطهار وذكرتها في كتاب ( أبواب الجنّات آداب الجمعات )
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 211 ح 1 ، والآية من سورة التحريم : 6 .
( 2 ) كمال الدين : 1 / 317 ح 3 .