ولم يذكر انه وقف تشريك أو وقف ترتيب يحمل على الأول ، وكذا لو علم من الخارج ( 1 ) وقفية شيء على الذرية ولم يعلم أنه وقف تشريك أو وقف ترتيب .
( مسألة : 50 ) لو قال وقفت على أولادي الذكور نسلا بعد نسل يختص بالذكور ( 2 ) من الذكور في جميع الطبقات ، ولا يشمل الذكور من الإناث .
( مسألة : 51 ) إذا كان الوقف ترتيبيا كانت الكيفية تابعة لجعل الواقف ، فتارة جعل الترتيب بين الطبقة السابقة واللاحقة ويراعى الأقرب فالأقرب إلى الواقف ، فلا يشارك الولد أباه ولا ابن الأخ عمه وعمته ولا ابن الأخت خاله وخالته ، وأخرى جعل الترتيب بين خصوص الإباء من كل طبقة وأبنائهم ، فإذا كانت أخوة ولبعضهم أولاد لم يكن للأولاد شيء ما دام حياة الإباء ، فإذا توفي الإباء شارك الأولاد أعمامهم .
ويمكن ان يجعل الترتيب على نحو آخر ويتبع ، فان الوقوف على حسب ما يقفها أهلها .
( مسألة : 52 ) لو قال وقفت على أولادي طبقة بعد طبقة وإذا مات أحدهم وكان له ولد فنصيبه لولده ، فلو مات أحدهم وله ولد يكون نصيبه لولده ، ولو تعدد الولد يقسم النصيب بينهم على الرؤس ، وإذا مات من لا ولد له فنصيبه لمن كان في طبقته ولا يشاركهم الولد الذي أخذ نصيب والده .
( مسألة : 53 ) لو وقف على العلماء انصرف إلى علماء الشريعة ، فلا يشمل غيرهم كعلماء الطب والنجوم والحكمة ( 3 ) .
( مسألة : 54 ) لو وقف على مشهد كالنجف مثلا اختص بالمتوطنين والمجاورين ولا يشمل الزوار والمترددين .
( مسألة : 55 ) لو وقف على المشتغلين في النجف مثلا من أهل البلد الفلاني كطهران أو غيره من البلدان اختص بمن هاجر من بلده إلى النجف للاشتغال ، ولا
هامش
( 1 ) فيه منع ، بل لا بد من التصالح بالتراضي في الزائد من سهم الطبقة الأولى والا فالرجوع إلى القرعة .
( 2 ) هذا أيضا مثل سائر الألفاظ يختلف بحسب الموارد .
( 3 ) ان لم يكونوا عالمين بعلم الشريعة .