الضرس ليالي كل ليلة قطرتين ، أو ثلاث قطرات يبرأ بإذن اللَّه » قال وسمعته يقول « لوجع الفم والدم الذي يخرج من الأسنان والضربان والحمرة التي تقع في الفم تأخذ حنظلة رطبة قد اصفرت فيجعل عليها قالبا من طين ثم تثقب رأسها وتدخل سكينا جوفها فتحك جوانبها برفق ثم تصب عليها خل خمر حامضا شديد الحموضة ثم تضعها على النار فتغليها غليانا شديدا ثم يأخذ صاحبه منه كل ما احتمل ظفره فيدلك به فمه ويتمضمض بخل وإن أحب أن يحول ما في الحنظلة في زجاجة أو بستوقة فعل وكلما فني خله أعاد مكانه وكلما عتق كان خيرا له إن شاء اللَّه تعالى » .
25640 - 25 ( الكافي 6 : 379 ) محمد ، عن أحمد بن محمد بن موسى ، عن بعض أصحابه ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : أخذني العباس بن موسى وأمر فوجئ فمي فتزعزعت أسناني فلا أقدر أن أمضغ الطعام فرأيت أبي في المنام ومعه شيخ لا أعرفه فقال أبي رحمه اللَّه : سلم عليه ، فقلت : يا أبة من هو فقال : هذا أبو شيبة الخراساني ، قال : فسلمت عليه ، فقال : ما لي أراك هكذا فقلت : إن الفاسق العباس بن موسى أمر بي فوجئ فمي فتزعزعت أسناني ، فقال لي : شدها بالسعد فأصبحت فتمضمضت بالسعد فسكنت أسناني .
بيان :
« وجئ » ضرب ، « تزعزعت » تحركت ، و « السعد » طيب معروف ( 1 ) وهو أصل نبات يشبه الكراث إلا أنه أدق .
هامش
( 1 ) قوله « والسعد طيب معروف » يقال له في ألسنة العطارين في عصرنا تاپالاق وكأنها لغة تركية . « ش » .