تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
أبي عبد اللَّه عليه السّلام أراد عليه السّلام منه أن ينشد له مرثية جده صلوات اللَّه عليه وأصحابه وأراد أن تسمع أم فروة أمه لتبكي فتنال ثواب البكاء ، فطلب مجيئها وقعودها خلف الستر ، فلما صاحت النساء سمع الناس الصياح من داره عليه السّلام فاجتمعوا على الباب فلما أحس عليه السّلام بذلك نادى أهل مجلسه الباب الباب يعني ألزموه ثم وري للناس لئلا يطعنوا فيه . 25488 - 4 ( الكافي 8 : 221 رقم 278 ) العدة ، عن سهل ، عن محمد ابن عبد الحميد العطار ، عن يونس بن يعقوب ، عن عمر أخي عذافر قال : دفع إلي إنسان ستمائة درهم أو سبع مائة درهم لأبي عبد اللَّه عليه السّلام فكانت في جوالقي فلما انتهيت إلى الحفيرة شق جوالقي وذهب بجميع ما فيه ووافقت عامل المدينة بها فقال : أنت الذي شقت زاملتك وذهب بمتاعك فقلت : نعم فقال : إذا قدمنا المدينة فأتنا حتى أعوضك ، قال : فلما انتهيت إلى المدينة دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقال « يا عمر شقت زاملتك وذهب بمتاعك ؟ » فقلت : نعم ، فقال « ما أعطاك اللَّه خير مما أخذ منك ، إن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ضلت ناقته ، فقال الناس فيها : يخبرنا عن السماء ولا يخبرنا عن ناقته ، فهبط عليه جبرئيل عليه السّلام فقال : يا محمد ناقتك في وادي كذا وكذا ملفوف خطامها بشجرة كذا وكذا ، قال : فصعد المنبر وحمد اللَّه وأثنى عليه ، وقال : أيها الناس أكثرتم علي في ناقتي ، ألا وما أعطاني اللَّه خير مما أخذ مني ، ألا وإن ناقتي في وادي كذا وكذا ملفوف خطامها بشجرة كذا وكذا ، فابتدرها الناس فوجدوها كما قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : ثم قال : ائت عامل المدينة فتنجز منه ما وعدك فإنما هو شيء دعاك اللَّه إليه لم تطلبه منه » .