لعلمه بأن اللَّه عز وجل أعلم منه بصلاح أمره وأنظر إليه فلا يقضي إلى ما هو خير له وإنما سمي اللوح كنزا لاشتماله على العلم والحكمة وإنما اختص به الكبير منهما لكونه من جهة المال من الأمور التي يختص بها الكبير عند أهل البيت عليهم السّلام كما أشار عليه السّلام إليه بقوله كذلك نقول نحن .
الوافي — صفحة 729
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٧٢٩