شأنه فإذا سئل عنهما أجاب بالصواب فيفتح له إلى الجنة باب وكذلك من محض الكفر وأخلصه عن شوائب الإيمان واهتم به وسعى في تربيته وتقويته بجداله أهل الحق طول عمره ونصبه العداوة لأئمة الدين أيام دهره فإنه لا يموت إلا والكفر أكبر همه والنفاق أعظم مهمة فإذا سئل عن الإيمان وهو أعدى أعدائه وأعداء أهله تلجلج لا محالة لسانه فتعتع عن الجواب فيفتح له إلى النار باب يلهون عنهم أي لا يلتفت إليهم يقال لهي عن الشيء إذا سلي عنه وترك ذكره وأضرب عنه وذلك لأنهم ليسوا بأهل لمثل هذا السؤال فإن من لم يكن اهتم بأمر دينه ما عاش بل كان اهتمامه مقصورا في أمر المعاش وغرته الحياة الدنيا عن الآخرة فهو حري بأن تدهشه سكرات الموت وتذهله غمرات الفوت إلى أن يجعل اللَّه له مخرجا .
24756 - 2 ( الكافي 3 : 235 ) العدة ، عن سهل ، عن التميمي ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « إنما يسأل في قبره من محض الإيمان محضا والكفر محضا وأما ما سوى ذلك فيلهى عنهم » .
24757 - 3 ( الكافي 3 : 235 ) القميان ، عن محمد بن إسماعيل ، عن برزج ، عن الحضرمي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال « إنما يسأل في قبره من محض الإيمان والكفر محضا وأما ما سوى ذلك فيلهى عنه » .
24758 - 4 ( الكافي 3 : 236 ) محمد ، عن ابن عيسى ، عن الحسين ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن العجلي ، عن محمد قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « لا يسأل في القبر إلا من محض الإيمان محضا أو محض الكفر محضا » .
الوافي — صفحة 614
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٦١٤