محمد بن سليمان الكوفي البزاز ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السّلام قال « من مات يوم الخميس بعد زوال الشمس إلى يوم الجمعة وقت الزوال وكان مؤمنا أعاذه اللَّه عز وجل من ضغطة القبر ، وقبل شفاعته في مثل ربيعة ومضر ، ومن مات يوم السبت من المؤمنين لم يجمع اللَّه تعالى بينه وبين اليهود في النار أبدا ، ومن مات يوم الأحد من المؤمنين لم يجمع اللَّه تعالى بينه وبين النصارى في النار أبدا ومن مات يوم الاثنين من المؤمنين لم يجمع اللَّه تعالى بينه وبين أعدائنا من بني أمية في النار أبدا . ومن مات يوم الثلاثاء من المؤمنين حشره اللَّه تعالى معنا في الرفيق الأعلى ، ومن مات يوم الأربعاء من المؤمنين وقاه اللَّه تعالى نحس يوم القيامة وأسعده بمجاورته وأحله دار المقامة من فضله لا يمسه فيها نصب ولا يمسه فيها لغوب » .
ثم قال عليه السّلام « المؤمن على أي حال مات وفي أي يوم وساعة قبض فهو صديق شهيد ولقد سمعت حبيبي رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : لو أن المؤمن خرج من الدنيا وعليه مثل ذنوب أهل الأرض لكان الموت كفارة لتلك الذنوب » ثم قال عليه السّلام « من قال : لا إله إلا اللَّه بإخلاص فهو بريء من الشرك ، ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، ثم تلا هذه الآية إن اللَّه لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ( 1 ) من شيعتك ومحبيك يا علي » قال أمير المؤمنين عليه السّلام « فقلت : يا رسول اللَّه هذا لشيعتي قال : إي وربي أنه لشيعتك وإنهم ليخرجون يوم القيامة من قبورهم وهم يقولون لا إله إلا اللَّه ، محمد رسول اللَّه ، علي بن أبي طالب حجة اللَّه فيؤتون بحلل خضر من
هامش
( 1 ) النساء / 48 .