الطريق مرض وثقل ثقلا شديدا فكنت أقوم عليه ثم أفاق حتى لم يكن عندي به بأس فلما أن كان في اليوم الذي مات فيه أفاق فمات في ذلك اليوم ، فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « ما من ميت يحضره الوفاة إلا رد اللَّه تعالى عليه من سمعه وبصره وعقله للوصية أخذ الوصية أو ترك وهي الراحة التي يقال لها : راحة الموت فهي حق على كل مسلم » .
23593 - 6 ( الفقيه 4 : 180 رقم 5409 ) ابن أبي عمير ، عن حماد ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « ما من ميت » الحديث .
بيان :
الزميل كأمير الرديف والعديل زمله وزاملة أردفه أو عادلة على المركوب « أقوم عليه » أي أدبر أمره « عندي » أي في زعمي .
23594 - 7 ( الكافي 7 : 3 ) الاثنان ، عن الوشاء ، عن حماد ، عن الوليد ابن صبيح قال : صحبني مولى لأبي عبد اللَّه عليه السّلام يقال له : أعين ، فاشتكى أياما ثم برأ ثم مات فأخذت متاعه وما كان له فأتيت به أبا عبد اللَّه عليه السّلام وأخبرته أنه اشتكى أياما ثم برأ ثم مات ، قال « تلك راحة الموت أما إنه ليس من أحد يموت حتى يرد اللَّه تعالى من سمعه وبصره وعقله للوصية أخذ أو ترك » ( 1 ) .
23595 - 8 ( التهذيب 9 : 175 رقم 712 ) التيملي ، عن ابن بقاح ، عن زكريا المؤمن
هامش
( 1 ) أورده في التهذيب - 9 : 173 رقم 705 بهذا السند أيضا .