وقال جل وعز " وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ " ( 1 ) .
بيان :
الإملال الإملاء والبخس النقص ضعيفا أي في العقل كالصغير والكبير لا يستطيع لبكم أو خرس أن تضل إحديهما أي تنسى فإنهن لضعف عقولهن أقرب إلى النسيان من الرجال ولا تسأموا لا تملوا صغيرا أو كبيرا كان الدين قليلا أو كثيرا أقسط أعدل أقوم أعون أدنى أقرب ولا يضار بالبناء للفاعل أو المفعول وإن كان ذو عسرة كان هنا تامة بمعنى وجد والنظرة الإنظار وهو التأخير وأن تصدقوا تسقطوا عنه بالإبراء .
الوافي — صفحة 784
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٧٨٤