هذا المعنى ما يأتي في باب من مات وليس له وارث أو فقد وارثه من كتاب الجنائز من الأخبار ويحتمل أن يكون المراد بقوله مساكين يدفع إلى المساكين أو رأيك أن تدفع إلى المساكين على سبيل الإخبار أو الاستفهام كما يدل عليه الخبران الآتيان
17427 - 12 التهذيب ، 7 / 177 / 186 / 1 ابن سماعة عن محمد بن زياد عن هشام بن سالم قال « سأل حفص الأعور أبا عبد اللَّه عليه السّلام وأنا عنده جالس قال إنه كان لأبي أجير كان يقوم في رحاه وله عندنا دراهم وليس له وارث فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام تدفع إلى المساكين ثم قال رأيك فيها ثم أعاد عليه المسألة فقال له مثل ذلك فأعاد عليه المسألة ثالثة فقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام تطلب له وارثا
فإن وجدت له وارثا وإلا فهو كسبيل مالك ثم قال ما عسى أن يصنع بها ثم قال يوصي بها فإن جاء لها طالب وإلا فهي كسبيل مالك » .
17428 - 13 الفقيه ، 4 / 330 / 5708 صفوان عن ابن جندب عن هشام بن سالم قال « سأل حفص الأعور أبا عبد اللَّه عليه السّلام وأنا حاضر فقال كان لأبي أجير وكان له عنده شيء فهلك الأجير ولم يدع وارثا ولا قرابة وقد ضقت بذلك فكيف أصنع فقال رأيك المساكين رأيك المساكين ( 1 ) فقلت جعلت فداك إني قد ضقت بذلك فكيف أصنع ؟ فقال هو كسبيل مالك فإن جاء طالب أعطيته .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل والمخطوط « وقب » ولكن في الفقيه المطبوع رابك المساكين وفي روضة المتقين للمولى المجلسي ج 11 ص 371 رابك ( رأيك - خ ل ) المساكين ، وقال في شرحها : وعلى ما في المتن من قوله ( ع ) رأيك في المساكين مكررا أي انك ترى أنه يجب أن يعطي المساكين والحال أن الحكم ليس بذلك ، بل هو كسائر أموالك كاللقطة ( أو ) لأنه في ذمته ولم يتعلق بما له ويجب عليه التفحص إلى أن يموت ثم يوصي بمقدار المال .