والتشويق إلى دار القرار ووصف نعم اللَّه الملك الجبار وذكر العبادات والترغيب في الخيرات والزهد في الفانيات ونحو ذلك كما أشير إليه في حديث الفقيه بقوله عليه السّلام فذكرتك الجنة وذلك لأن هذه كلها ذكر اللَّه تعالى وربما " تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ " وبالجملة
الوافي — صفحه 222
پدیدآورندگان: الفيض الكاشاني
ص۲۲۲