وأشباهها ولا بالقضيب وغيره بل يكون ممن يزف العروس ويتكلم عندها بإنشاد الشعر والقول البعيد عن الفحش والأباطيل وأما ما عدا هؤلاء ممن يتغنين بسائر أنواع الملاهي فلا يجوز على حال سواء كان في العرائس أو غيرها ويستفاد من كلامه أن تحريم الغناء إنما هو لاشتماله على أفعال محرمة فإن لم يتضمن شيئا من ذلك جاز وحينئذ فلا وجه لتخصيص الجواز بزف العرائس ولا سيما وقد ورد الرخصة به في غيره إلا أن يقال إن بعض الأفعال لا يليق بذوي المروات وإن كان مباحا فالميزان فيه حديث من أصغى إلى ناطق فقد عبده " .
وقول أبي جعفر صلّى الله عليه وآله وسلّم « إذا ميز اللَّه بين الحق والباطل فأين يكون الغناء .
الوافي — صفحة 220
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٢٠