أسخى لنفسه » .
بيان :
المراد بالنازلة والمصيبة ما يعرضه للهلاك وبالنفس المهجة أي إعطاء روحه أسهل ( 1 ) .
17006 - 7 الكافي ، 5 / 92 / 6 / 1 ابن بندار عن البرقي عن محمد بن علي عن علي بن يوسف ( 2 ) عن عبد السلام عن هشام بن أحمر عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال « ثمن العقار ممحوق إلا أن يجعل في عقار مثله » .
17007 - 8 الكافي ، 5 / 92 / 7 / 1 القمي عن محمد بن الحسن بن علي الكوفي عن عبيس بن هشام عن
الفقيه ، 3 / 170 / 3643 عبد الصمد بن بشير عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « لما دخل النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم المدينة خط دروبها ( 3 ) برجله ثم قال اللهم من باع رباعه فلا تبارك له » .
بيان :
الربع المنزل ودار الإقامة .
هامش
( 1 ) من المحتمل أن يراد بالنازلة والمصيبة طوارق الحدثان ودواهيه مما يستدعي انفاق المال فيه وبسخاء النفس ما يهون ذلك ويسهل ما استوعر من المسالك « عهد » رحمه الله .
( 2 ) في الكافي المطبوع السند هكذا : علي بن محمد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي بن يوسف ، عن عبد السلام . . . إلخ .
( 3 ) هكذا في الأصل ولكن في الكافي والفقيه المطبوعين : دورها بدل دروبها .