الفضل الذي أخذه عن رأس ماله حتى اللحم الذي على بدنه مما حمله من الربا عليه أن يضعه فإذا وفق للتوبة أدمن دخول الحمام لينقص لحمه عن بدنه " وَالْمَيْسِرُ " ما تقومر به " وَالأَنْصابُ " ما يذبحه المشركون لآلهتهم " وَالأَزْلامُ " السهام التي كانوا يتفألون بها وسيأتي شرحها في أبواب ما يحل من المطاعم وما لا يحل من كتاب المطاعم .
الوافي — صفحة 119
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١١٩