الرجل لا بل شانيك ( 1 ) فإنه من قول أهل الجاهلية ولو حلف الرجل بهذا أو أشباهه لترك الحلف بالله وأما قول الرجل يا هيأه ويا هناه فإنما ذلك لطلب الاسم ولا أرى به بأسا فأما قوله لعمر اللَّه وقوله لا هاه فإنما ذلك بالله » .
بيان :
الشأني المبغض وكأن هذه الكلمة إنما يخاطب بها من نسب إلى نفسه مكروها أو نسب إليه غيره فإنما ذلك لطلب الاسم يعني يدعو بهما اسما ليحلف به وما حلف بعد ولا هاه كأنما مشتقة من الإله ولذا جعلها حلفا بالله .
وفي الفقيه وأيم اللَّه مكان ولا هاه وقد سبق هذا الحديث من التهذيب في باب حفظ اللسان للمحرم من كتاب الحج بنحو آخر
16681 - 6 الكافي - 7 / 450 / 3 / 1 العدة عن سهل عن البزنطي عن عبد الكريم عن سماعة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « لا أرى للرجل أن يحلف إلا بالله وقال قول الرجل حين يقول لا بل شانئك فإنما هو من قول الجاهلية ولو حلف الناس بهذا وشبهه ترك أن يحلف بالله ( 2 ) » .
16682 - 7 الكافي - 7 / 451 / 2 / 1 العدة عن البرقي عن عثمان
هامش
( 1 ) قوله « لا بل شانئك » . مخفف قولهم لا أب شانئك أي لمبغضك كلمة كانوا ينطقون بها في ضمن كلامهم مرددا كما هو عادة كل أحد من ترداد شئ ضمن كلامه يغفر الله لك ومن فوائده قد ينسي المتكلم ما يريد أن يقول فيردد هذه الكلمة حتى يتذكر ما كان قد نسيه وليس هذا وأمثاله حلفا ويمينا إلا أنه قد يمكن جعل - لا بل شانئك - قسما يظهر ما يقال في زماننا ليمت أبي إن حسبت قلت ذاك ولست ابن أبي أو هلك ابني وأما في أكثر الأمر فليس قسما البتة وقول لطلب الاسم أي لطلب شئ نسيه فيقول يا هناه ويا هياه حتى يتذكره وليس على ما ذكره المصنف « ش » .
( 2 ) وأورده في التهذيب - 8 : 278 رقم 1011 بهذا السند أيضا .