عن هشام بن سالم قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) ما تقول في رجل سبابة لعلي ( ع ) قال فقال لي حلال الدم واللَّه لولا أن تعم به بريئا قال قلت فما تقول في رجل مؤذ لنا قال فقال فيما ذا
قلت يؤذينا فيك ويذكرك قال فقال له في علي نصيب قلت إنه ليقول ذلك ويظهره قال « لا تعرض له » .
بيان :
أن تعم به بريئا أي يقتل بسبب قتله بريء وفي التهذيب يغمز بالغين المعجمة والزاي من الغمز وهو الطعن يؤذينا فيك ويذكرك أي ينال منك ويذكرك بسوء له في علي نصيب أي في حبه .
15555 - 8 الكافي - 7 / 375 / 16 / 1 علي عن أبيه عن السراد
الكافي ، 7 / 376 / 16 / 1 محمد عن محمد بن الحسين عن
التهذيب ، 10 / 214 / 50 / 1 السراد عن رجل من أصحابنا عن الكناني قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) إن لنا جارا من همذان [ همدان - خ ل ] يقال له الجعد بن عبد اللَّه وهو يجلس إلينا
فنذكر عليا أمير المؤمنين ( ع ) وفضله فيقع فيه أفتأذن لي فيه
فقال يا أبا الصباح أوكنت فاعلا فقلت إي واللَّه لئن أذنت لي فيه لأرصدنه فإذا صار فيها اقتحمت عليه بسيفي فخبطته حتى أقتله قال فقال « يا أبا الصباح هذا الفتك وقد نهى رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم عن الفتك يا أبا الصباح إن الإسلام قيد الفتك ولكن دعه فسيكفي بغيرك » .
الوافي — صفحة 500
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٥٠٠