أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ » ( 1 ) .
فاختار رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم القطع فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف » .
بيان :
قريب صفة لواد وما بينهما معترض
15493 - 2 الكافي - 7 / 245 / 2 / 1 القميان
والتهذيب ، 10 / 134 / 149 / 1 علي عن أبيه عن
الفقيه ، 4 / 68 / 5125 صفوان عن طلحة النهدي عن سورة بن كليب قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) رجل يخرج من منزله يريد المسجد أو يريد الحاجة فيلقاه رجل أو يستقفيه فيضربه ويأخذ ثوبه فقال أي شيء يقول فيه من قبلكم قلت يقولون هذه دغارة معلنة وإنما المحارب في قرى مشركية فقال أيهما أعظم حرمة دار الإسلام أو دار الشرك فقلت دار الإسلام فقال « هؤلاء من أهل هذه الآية « إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ » إلى آخر الآية » .
15494 - 3 الكافي - 7 / 246 / 6 / 1 العدة عن
التهذيب ، 10 / 134 / 147 / 1 سهل عن السراد عن
هامش
( 1 ) المائدة / 33 .