تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 1354

مساهمون:

ص١٣٥٤
فقال ما أحب لأحد منهم أن يعلو فوقه ولا آمنه أن يرى شيئا يذهب منه بصره أو يراه قائما يصلي أو يراه مع بعض أزواجه ( ص ) » . بيان : لعل المراد بالشيء الذي يذهب منه بصره النور الشعشعاني لشخصه الملكوتي الروحاني ( ص ) إذا ظهر عليه فلم يطق إبصاره وقد قال اللَّه ينور هذه النشأة « يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصارِ » فما ظنك بنور تلك النشأة الملكوتية . وأما قوله أو يراه قائما إلى آخره فإنما ذلك لمن أطاف رؤيته ولكنه هاب منه وذلك لأن لهم ( ع ) إراءة أشخاصهم الروحانية لمن أرادوا من أهل هذه النشأة إما لطفا وإفادة أو قهرا وتنبيها على سوء أدب كما ورد أن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أرى شخصه بعد وفاته أبا بكر بمحضر علي ( ع ) وأمره برد حقه عليه .