وهي حبلى ولم تحج قط يزاحم بها حتى تستلم الحجر قال لا تغرروا بها قلت فموضوع عنها قال كنا نقول لا بد من استلامه في أول سبع واحدة
ثم رأينا الناس قد كثروا وحرصوا فلا وسألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن المرأة تحمل في المحمل فتستلم الحجر وتطوف بالبيت من غير مرض ولا علة
فقال « إني لأكره ذلك لها وأما أن تحمل فتستلم الحجر كراهية الزحام
فلا بأس به حتى إذا استلمت طافت ماشية » .
بيان :
يزاحم بها استفهام وربما يوجد الهمزة في بعض النسخ لا تغرروا بها من التغرير أي لا تلقوها في الخطر والغفلة عن العاقبة في أول سبع يعني من الأشواط واحدة أي مرة واحدة وحرصوا يعني على الاستلام .
13222 - 16 الكافي - 4 / 405 / 7 / 1 العدة عن ابن عيسى عن البزنطي عن محمد بن عبيد اللَّه قال : سئل الرضا ( ع ) عن الحجر الأسود هل يقاتل ( 1 ) عليه الناس إذا كثروا ؟ قال « إذا كان كذلك فأوم إليه إيماء بيدك » ( 2 ) .
13223 - 17 الكافي - 4 / 404 / 1 / 2 الثلاثة عن ابن عمار قال قال أبو عبد اللَّه ( ع ) « كنا نقول لا بد من أن يستفتح بالحجر ويختم به
هامش
( 1 ) أريد بالمقاتلة هنا المدافعة يعني هل يدافع الناس على استلام الحجر بعضهم بعضا قال ابن الأثير في حديث المار بين يدي المصلي قاتله فإنه شيطان أي دافعه عن قبلتك قال وليس كل قتال بمعنى القتل « عهد غفر الله له » طلب الغفران بخطه لنفسه .
( 2 ) وأورده في التهذيب - 5 : 103 رقم 336 بهذا السند أيضا .