بيان :
استلام الحجر لمسه إما بالقبلة أو باليد أو بغير ذلك والسبحة تقال للذكر ولصلاة النفل وهي من التسبيح كالسخرة من التسخير وفي بعض للنسخ مسيحتي أي مسيري
13208 - 2 الكافي - 4 / 403 / 2 / 1 وفي رواية أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال « إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتى تدنو من الحجر الأسود فتستقبله وتقول الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه سبحان اللَّه والحمد لله ولا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر أكبر من خلقه وأكبر مما أخشى وأحذر لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي بيده الخير وهو على كل شيء قدير
وتصلي على النبي وآل النبي ( ص ) وتسلم على المرسلين كما فعلت حين دخلت المسجد ثم تقول اللهم إني أؤمن بوعدك وأوفي بعهدك ثم ذكر كما ذكر معاوية » ( 1 ) .
بيان :
كما فعلت حين دخلت المسجد أشار به إلى ما ذكر في حديث أبي بصير المذكور في الباب السابق من التسليم والدعاء كما ذكر معاوية يعني ابن عمار أشار به إلى ما ذكر في حديث أول الباب من الاستلام والتقبيل والدعاء
13209 - 3 الكافي - 4 / 403 / 3 / 1 الأربعة عمن ذكره عن أبي جعفر
هامش
( 1 ) وأورده في التهذيب - 5 : 102 رقم 330 بهذا السند أيضا .