تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
لبيك لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك لبيك غفار الذنوب لبيك لبيك أهل التلبية لبيك لبيك ذا الجلال والإكرام لبيك لبيك مرهوبا ومرغوبا إليك لبيك لبيك تبدئ والمعاد إليك لبيك لبيك كشاف الكرب العظام لبيك لبيك عبدك وابن عبديك لبيك لبيك يا كريم لبيك تقول ذلك في دبر كل صلاة مكتوبة أو نافلة وحين ينهض بك بعيرك وإذا علوت شرفا أو هبطت واديا أو لقيت راكبا أو استيقظت من منامك وبالأسحار وأكثر ما استطعت منها واجهر بها وإن تركت بعض التلبية فلا يضرك غير أن تمامها أفضل واعلم أنه لا بد من التلبيات الأربع التي في أول الكتاب وهي الفريضة وهي التوحيد وبها لبى المرسلون وأكثر من ذي المعارج فإن رسول اللَّه ( ص ) كان يكثر منها ( 1 ) وأول من لبى إبراهيم ( ع ) قال إن اللَّه عز وجل يدعوكم إلى أن تحجوا بيته فأجابوه بالتلبية فلم يبق أحد أخذ ميثاقه بالموافاة في ظهر رجل ولا بطن امرأة إلا أجاب بالتلبية » . بيان : الشرف محركة المكان العالي في أول الكتاب أي أول ما كتبت من هذا الحديث كما يظهر من الحديث الآتي 12532 - 11 التهذيب - 5 / 91 / 108 / 1 الحسين عن فضالة وصفوان وابن أبي عمير جميعا عن ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال « إذا فرغت من صلاتك وعقدت ما تريد فقم وامش هنيهة فإذا استوت بك
هامش
( 1 ) وأورده إلى هنا في التهذيب - 5 : 284 رقم 967 عن ابن عمار أيضا .
الوافي — صفحة 551 | الفيض الكاشاني / ضياء الدين الحسيني « العلامة » الأصفهاني