بيان :
بهذا الخبر جمع بين الأخبار في الفقيه وبخبري سيف التمار وابن بكير الأول جمع في الإستبصار تارة وبخبر هشام بن سالم أخرى فإنه قال بعد نقل خبر رفاعة الأخير وخبر التمار الوجه في هذين الخبرين أن من قوي على المشي ويكون ممن لا يضعفه ذلك عن الدعاء والمناسك أو يكون ممن ساق معه ما إذا أعيى ركبه فإن المشي له أفضل من الركوب ومن أضعفه المشي ولم يكن معه ما يلجأ إلى ركوبه عند إعيائه فلا يجوز له أن يخرج إلا راكبا ثم استدل عليه بحديث أول الباب قال ويحتمل أن يكون إنما فضل الركوب على المشي إذا علم أنه يلحق مكة إذا ركب قبل المشاة فيعبد اللَّه ويستكثر من الصلاة إلى أن يقدم المشاة ثم استدل عليه بخبر هشام .
12209 - 13 التهذيب - 5 / 13 / 37 / 1 موسى عن السراد عن ابن رئاب عن الحذاء قال : سألت أبا جعفر ( ع ) عن رجل نذر أن يمشي إلى مكة حافيا فقال « إن رسول اللَّه ( ص ) خرج حاجا فنظر إلى امرأة تمشي بين الإبل فقال من هذه فقالوا أخت عقبة بن عامر نذرت أن تمشي إلى مكة حافية فقال رسول اللَّه ( ص ) يا عقبة انطلق إلى أختك فمرها فلتركب فإن اللَّه عز وجل غني عن مشيها وحفائها قال فركبت » .
بيان :
حمله في الإستبصار على الركوب مع الكفارة مستدلا بالخبر الآتي .
12210 - 14 التهذيب - 5 / 13 / 36 / 1 عنه عن ابن أبي عمير عن
الوافي — صفحة 412
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤١٢