( ص ) كان إلى مكة وخبر رفاعة الآتي نص في أن مشيه كان من مكة يعني إلى المواقف وفي المناسك فينبغي حمل هذا على ذاك ونسبة الوهم إلى السائل وفي قوله ( ع ) كان يحج ماشيا دلالة على ذلك ولعل سياق الرحال من أجل أنه لو تعب ركب وتعددها من أجل أنه لو تعب غيره أركبه ولئلا يظن به البخل .
12199 - 3 الكافي - 4 / 456 / 2 / 1 القميان عن
التهذيب ، 5 / 478 / 336 / 1 صفوان عن سيف التمار
التهذيب ، 5 / 12 / 32 / 1 موسى عن ابن أبي عمير عن سيف التمار قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) إنا كنا نحج مشاة فبلغنا عنك شيء فما ترى فقال إن الناس ليحجون مشاة ويركبون فقلت ليس عن هذا أسألك فقال فعن أي شيء سألت قلت أيهما أحب إليك أن نصنع ؟ قال « تركبون أحب إلي فإن ذلك أقوى لكم على الدعاء والعبادة » .
بيان :
ظاهر هذا الحديث أن المراد بالمشي المشي من مكة وفي المناسك دون طريق مكة وكذا أكثر الأخبار الآتية .
12200 - 4 الكافي - 4 / 456 / 5 / 1 العدة عن أحمد عن الحسين عن فضالة عن رفاعة قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن مشي الحسن ع
الوافي — صفحة 408
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٠٨