تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
عشر » . بيان : لعله ( ع ) أراد بسير المنازل مطلق السفر وأراد بالسير حد السفر والاقتصاد فيه وبالثمانية عشر الأميال يكون ستة فراسخ . 12176 - 37 الفقيه - 2 / 300 / 2157 القداح بإسناده قال قال رسول اللَّه ( ص ) « إذا ضللتم الطريق فتيامنوا » . 12177 - 38 الفقيه - 2 / 298 / 2506 علي عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال « إذا ضللت عن الطريق فناد يا صالح أو يا أبا صالح أرشدونا إلى الطريق يرحمكم اللَّه » ( 1 ) . 12178 - 39 الفقيه - 2 / 298 / 2507 وروي : أن البر موكل به
هامش
( 1 ) كذا فيما عندنا من نسخ الفقيه ورجعت إلى كتاب المحاسن والآداب للبرقي فوجدت هذه الرواية بعينها فيه بهذا الاسناد بعينه عنه عليه السلام هكذا : إذا ضللت عن الطريق فناد يا أبا صالح يا أبا صالح أرشدونا إلى الطريق يرحمكم الله . قال وفي رواية أخرى أن البر موكل به صالح والبحر موكل به حمزة لمن ضل في البحر فليناد يا حمزة ؛ ومن غريب ما فيه أنه روى باسناده عن محمد بن سنان ، عن عمر بن يزيد قال ضللنا سنة من السنين ونحن في طريق مكة فأقمنا ثلاثة أيام نطلب الطريق فلم نجده فلما أن كان في اليوم الثالث وقد نفد ما كان معنا من الماء عمدنا إلى ما كان معنا من ثياب الاحرام ومن الحنوط فتحنطنا وتكفنا بأزر إحرامنا فقام رجل من أصحابنا فنادى يا أبا صالح ؛ يا أبا الحسن فأجابه مجيب من بعد فقلنا له من أنت يرحمك الله ؛ فقال أنا من النفر الذين قال الله تعالى في كتابه وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن - إلى آخر الآيات ( الأحقاف / 29 ) ولم يبق منهم غيري وأنا مرشد الضال إلى الطريق قال فلم نزل نتبع الصوت حتى خرجنا إلى الطريق « عهد غفر الله له » طلب الغفران بخطه لنفسه .