تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن بعض رجاله عن الفقيه ، 2 / 523 / 3127 أبي عبد اللَّه ( ع ) قال « من ركب زاملة فليوص » . بيان : ما يركب من البعير يسمى بالراحلة ومنه الرحيل وما يحمل عليه المتاع والزاد يسمى بالزاملة من زمل الشيء حمله يقال ركب الراحلة وحمل على الزاملة والغالب على الزاملة الشراد وأكثر ما يكون الراحلة ذلولا . قال في التهذيب إنما خص هذا الموضع بالحث على الوصية لأن فيه بعض الحظر لما يلحق الإنسان من النوم والسهر فلا يأمن أن يقع منه فيؤدي ذلك إلى هلاكه . وقال في الفقيه هذا الحديث ليس بنهي عن ركوب الزاملة وإنما هو أمر بالاحتراز من السقوط وهذا مثل قول القائل من خرج إلى الحج والجهاد في سبيل اللَّه فليوص ولم يكن فيما مضى إلا الزوامل وإنما المحامل محدثة . 12162 - 24 التهذيب - 5 / 440 / 176 / 1 محمد بن أحمد عن بعض أصحابنا عن الفهري ( 1 ) عن
هامش
( 1 ) الفهري هذا بالفاء والهاء بعدهما الراء يشبه أن يكون محمد بن نصير النميري الذي لعنه علي بن محمد العسكري عليهما السلام . حكي أن محمد بن نصير الفهري النميري كان يقول بالتناسخ وبإباحة المحارم والغلو في أبي الحسن عليه السلام حتى قالت فرقة بنبوته وذلك إنه ادعى نبي رسول الله وأن علي بن محمد أرسله « عهد » .