العدو وأما التي في السفر فكثرة الزاد وطيبه وبذله لمن كان معك وكتمانك على القوم أمرهم بعد مفارقتك إياهم وكثرة المزاح في غير ما يسخط اللَّه عز وجل ثم قال ( ع ) « والذي بعث جدي ( ص ) نبيا إن اللَّه تعالى ليرزق العبد على قدر المروة وإن المعونة تنزل على قدر المئونة وإن الصبر ينزل على قدر شدة البلاء » .
بيان :
الفتوة الجود والكرم والمروة الإنسانية وربما تهمز بالفسق والفجور أشار به إلى ما كان متعارفا في ذلك الزمان وربما يكون في هذا الزمان أيضا بأن يهيأ للضيفان الملاهي من الخمر والعود والمزمار ونحوها طعام موضوع يعني في أوقاته والنائل العطاء مبذول يعني لأهله بشيء معروف أي مستحسن من دون إسراف ولا تقتير وفي معاني الأخبار وبشر معروف والبشر طلاقة الوجه والشاطر من أعيا أهله خبثا والخوان كغراب وكتاب ما يؤكل عليه الطعام أراد بفناء الدار خارجها يعني لا يأكل مع أهله بل يكون له بيت للضيف ويأكل معهم وتكبت العدو بتقديم الموحدة أي تذله .
12154 - 15 الكافي - 2 / 670 / 4 / 1 العدة عن البرقي عن يعقوب بن يزيد عن عدة من أصحابنا عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال « قال رسول اللَّه ( ص ) : حق المسافر أن يقيم عليه أصحابه إذا مرض ثلاثا » .
12155 - 16 الفقيه - 2 / 279 / 2445 قال الصادق ( ع ) « حق المسافر أن يقيم عليه إخوانه إذا مرض ثلاثا » .
الوافي — صفحة 388
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣٨٨