يجوز أن يكون بفتح الهمزة وضم العين فيكون دعاء وأن يكون بكسرهما فيكون نصيحة .
12136 - 3 الفقيه - 2 / 275 / 2428 لما شيع أمير المؤمنين ( ع ) أبا ذر رحمة اللَّه عليه وشيعه الحسن والحسين ( ع ) وعقيل بن أبي طالب وعبد اللَّه بن جعفر وعمار بن ياسر قال أمير المؤمنين ( ع ) ودعوا أخاكم فإنه لا بد للشاخص أن يمضي وللمشيع من أن يرجع فتكلم كل رجل منهم على حياله فقال الحسن بن علي ( ع ) رحمك اللَّه يا أبا ذر إن القوم إنما امتهنوك بالبلاء لأنك منعتهم دينك فمنعوك دنياهم فما أحوجك غدا إلى ما منعتهم وأغناك عما منعوك فقال أبو ذر رحمكم اللَّه من أهل بيت فما لي شجن في الدنيا غيركم إذا ذكرتكم ذكرت بكم جدكم رسول اللَّه ( ص ) .
بيان :
هذا التشييع إنما كان عند خروجه رحمه اللَّه إلى الربذة حين ظلمه عثمان وأخرجه إليها لما كان يسمعه مر الحق غير مرة ويأتي هذا الحديث بأبسط من هذا في كتاب الروضة إن شاء اللَّه تعالى والشجن محركة الهم والحزن والحاجة .
12137 - 4 الفقيه - 2 / 293 / 2497 قال رسول اللَّه ( ص ) « من أعان مؤمنا مسافرا نفس اللَّه عنه ثلاثا وسبعين كربة
وأجاره في الدنيا والآخرة من الغم والهم ونفس عنه كربه العظيم يوم يغص الناس بأنفاسهم » .
الوافي — صفحة 380
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٣٨٠