تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
11704 - 5 الكافي - 4 / 214 / 8 / 1 أحمد عن البزنطي عن أبان عن الشحام عمن رواه عن أبي جعفر ( ع ) قال « حج موسى بن عمران ومعه سبعون نبيا من بني إسرائيل خطم إبلهم من ليف يلبون وتجيبهم الجبال وعلى موسى عباءتان قطوانيتان يقول لبيك عبدك ابن عبدك » . بيان : الخطم بالمعجمة ثم المهملة المضمومتين جمع الخطام على وزن كتاب وهو ما يجعل في عنق البعير ويثني في مخطمه أي أنفه لينقاد به ( 1 ) . 11705 - 6 الكافي - 4 / 213 / 4 / 1 الثلاثة عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال الفقيه ، 2 / 234 / 2284 « مر موسى النبي ( ص ) بصفاح الروحاء على جمل أحمر خطامه من ليف عليه عباءتان قطوانيتان وهو يقول لبيك يا كريم لبيك قال ومر يونس بن متى بصفاح ( 2 ) الروحاء وهو يقول لبيك كشاف الكرب العظام لبيك قال ومر عيسى بن مريم ( ع ) بصفاح ( 3 ) الروحاء وهو يقول لبيك
هامش
( 1 ) في القاموس : الخطام ككتاب كل ما وضع أنف البعير لينقاد به وسمة على أنفه أو في عرض وجهه إلى الخد . وفي النهاية خطام البعير أن يؤخذ حبل من ليف ، أو شعير ، أو كتان فيجعل في أحد طرفيه حلقة ثم يشد فيه الطرف الآخر حتى يصير كالحلقة ، ثم يقلد البعير ، ثم ثني على مخطمه ، وأما الذي يجعل في الأنف دقيقا فهو الزمام وقال أيضا : الخطام ، الحبل الذي يقاد به البعير « منه » دام ظله - هذا دعاء الولد للوالد « ض . ع » . ( 2 - 3 ) وصفائح الروحاء : جوانبها وهي ممر الأنبياء حين يقصدون البيت الحرام ومنه حديث موسى ( ع ) وقد مر في سبعين نبيا على صفائح الروحاء عليهم العباء القطوانية يقول : لبيك عبدك وابن عبديك « مجمع البحرين » .