بيان :
قال في الفقيه إن العامة غير موفقين لفطر وأضحى وإنما كره صوم عرفة لأنه كان يكون يوم العيد في أكثر السنين وتصديق ذلك ما قاله الصادق عليه السّلام « لما قتل الحسين بن علي عليه السّلام أمر اللَّه تعالى عز وجل ملكا فينادي أيتها الأمة الظالمة القاتلة عترة نبيها لا وفقكم اللَّه لصوم ولا فطر » .
وفي حديث آخر « لا وفقكم لفطر ولا أضحى » ومن صام يوم عرفة فله من الثواب ما ذكرنا وفي التهذيبين حمل أخبار الكراهة على من يضعفه الصوم ويمنعه من الدعاء .
أقول والأولى أن لا يصام يوم عرفة مع الشك في الهلال ولا مع الضعف عن الدعاء وأن لا يتخذ صومه سنة ولا مرغبا فيه بل يجعل كسائر الأيام لأن حديث الترغيب فيه موافق للعامة فينبغي أن لا يعمل عليه ولا سيما قد مضى إطلاق النهي عنه في الباب السابق .
الوافي — صفحة 82
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٨٢