النُّجُومِ ( 1 ) » قال « أعظم إثم من يحلف بها » قال « وكان أهل الجاهلية يعظمون الحرم ولا يقسمون به ويستحلون حرمة اللَّه فيه ولا يعرضون لمن كان فيه ولا يخرجون منه دابة فقال اللَّه تعالى « لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ وَوالِدٍ وَما وَلَدَ ( 2 ) » قال يعظمون البلد أن يحلفوا به ويستحلون فيه حرمة رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم » .
آخر أبواب النذور والأيمان وبتمامها
تم الجزء السابع كتاب الصيام والاعتكاف والمعاهدات من أجزاء كتاب الوافي ويتلوه في الجزء الثامن من كتاب الحج والعمرة والزيارات إن شاء اللَّه والحمد لله أولا وآخرا وباطنا وظاهرا .
فرغت من كتابة هذا الجزء السابع من ذي الحجة الحرام من حجة سبع وثمانين وألف ببلدة قاسان .
اللَّه ثقتي ( 3 )
صورة ما علقه الوالد المصنف أدام اللَّه تعالى إحسانه على نسختي السالفة التي استنسخت هذه النسخة منها بعد ما عرضتها عليه .
( ثم بلغت قراءته علي قراءة فحص وتحقيق أيده اللَّه ووفقه للعمل بمقتضاه ) .
هامش
( 1 ) الواقعة / 75 .
( 2 ) البلد / 1 - 3 .
( 3 ) هذه التعليقات الثلاثة توجد في آخر الكتاب بخط علم الهدى ابن المصنف رحمهما الله تعالى .
ولقد فرغنا بحول الله وقوته عن تخريجه وتحقيقه وتعليقه وتطبيقه في آواخر جمادى الأولى 1409 ( ق ) دي 1367 ( ش ) والحمد الله على منه وتوفيقه وصلى الله على محمد وآله الطاهرين . الراجي إلى عونه وإحسانه وعفوه وغفرانه ضياء الدين « العلامة » .