كما ينبغي لله سبحان اللَّه كما ينبغي لله لا حول ولا قوة إلا بالله كما ينبغي لله وصلى اللَّه على محمد وآل محمد وعلى جميع المرسلين حتى يرضى اللَّه اللهم من أياديك وهي أكثر من أن تحصى ومن نعمك وهي أجل من أن تغادر أن يكون عدوي عدوك ولا صبر لي على أناتك فعجل هلاكهم وبوارهم ودمارهم
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل بسم اللَّه الرحمن الرحيم اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم إني أعهد إليك في دار الدنيا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك
وأن محمدا عبدك ورسولك وأن الدين كما شرعت والإسلام كما وصفت والكتاب كما أنزلت والقول كما حدثت وأنك أنت أنت أنت اللَّه الحق المبين فجزى اللَّه محمدا صلى اللَّه عليه وآله وسلم خير الجزاء
وحيا اللَّه محمدا وآل محمد بالسلام
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ما رواه » .
11152 - 57 التهذيب ، 3 / 99 / 31 / 1 علي بن حاتم عن محمد بن أبي عبد اللَّه عليه السّلام عن سعد عن أحمد عن محمد بن سنان عن عبد الملك القمي عن أخيه إدريس بن عبد اللَّه قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول « إذا فرغت من صلاتك فقل هذا الدعاء
اللهم إني أدينك بطاعتك وولايتك وولاية رسولك وولاية الأئمة من أولهم إلى آخرهم وسمهم ثم قل آمين أدينك بطاعتهم وولايتهم
والرضا بما فضلتهم به غير منكر ولا مستكبر على معنى ما أنزلت في كتابك
على حدود ما أتانا فيه وما لم يأتنا مؤمن مقر لك بذلك مسلم راض بما رضيت به يا رب أريد به وجهك والدار الآخرة مرهوبا ومرغوبا إليك .
الوافي — صفحة 469
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٦٩