تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
هذا الخبر في هذا الباب مع عدولي عنه وتركي لاستعماله ليعلم الناظر في كتابي كيف يروى ومن رواه وليعلم من اعتقادي فيه أني لا أرى بأسا باستعماله . أقول من حاول أن لا يبعد في التأويل كثيرا ولا يرد أحد الحديثين فالصواب أن يحمل حديث الإثبات على التقية أو حديث النفي على نفي كونها سنة موقوتة موظفة لا ينبغي تركها كالرواتب اليومية بل إن كانت فهي من التطوعات التي من أحبها وقوي عليها فعلها كما يشعر به حديث سماعة وغيره . ثم إن صاحب التهذيب أورد في كتاب الصلاة بابا عنونه بباب الدعاء بين الركعات ( 1 ) ذكر فيه أدعية أمر بها عقيب ركعات هذه الصلاة من غير إسناد أكثرها إلى معصوم أو راو وما أسنده منها إلى معصوم لا تعرض فيه أن موضعه ذاك كأنه عين موضعه من تلقاء نفسه ولا بأس باستعمالها . وأنا أوردها على وجهها كما ذكره من غير تصرف فيه إلا في ألفاظ الأسانيد فأذكرها على ما اصطلحت عليه ( 2 ) . قال طاب ثراه بعد ذكر العنوان إذا صليت المغرب فصل الثماني ركعات التي بعد المغرب فإذا صليت منها ركعتين فقل ما رواه . 11123 - 28 التهذيب ، 3 / 71 / 1 / 1 علي بن حاتم عن محمد بن جعفر عن عبد اللَّه بن محمد عن علي بن حسان عن بعض أصحابه عن رجل عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام « اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء وأنت العزيز الحكيم اللهم صل على محمد وآل
هامش
( 1 ) التهذيب 3 : 71 . ( 2 ) ونحن نوردها مع الرقم المتسلسل على نسقنا المعهود .