أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنه قال « تصلي في شهر رمضان زيادة ألف ركعة
قال قلت ومن يقدر على ذلك قال ليس حيث تذهب أليس تصلي في شهر رمضان زيادة ألف ركعة في تسع عشرة منه في كل ليلة عشرين ركعة في ليلة تسع عشرة منه مائة ركعة وفي ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة وفي ليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة وتصلي في ثمان ليال منه في العشر الأواخر ثلاثين ركعة فهذه تسعمائة وعشرون ركعة قال قلت جعلني اللَّه فداك فرجت عني لقد كان ضاق بي الأمر فلما أن أتيت لي بالتفسير فرجت عني فكيف تمام الألف ركعة
قال تصلي في كل جمعة في شهر رمضان أربع ركعات لأمير المؤمنين عليه السّلام وتصلي ركعتين لابنة محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم وتصلي بعد الركعتين أربع ركعات لجعفر الطيار وتصلي في ليلة الجمعة في العشر الأواخر لأمير المؤمنين عليه السّلام عشرين ركعة وتصلي في عشية الجمعة ليلة السبت عشرين ركعة لابنة محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم ثم قال اسمع وعه وعلم ثقات إخوانك هذه الأربع والركعتين فإنهما أفضل الصلوات بعد الفرائض فمن صلاهما في شهر رمضان أو غيره انفتل وليس بينه وبين اللَّه عز وجل من ذنب ثم قال يا مفضل بن عمر تقرأ في هذه الصلوات كلها أعني صلاة شهر رمضان الزيادة منها بالحمد وقل هو اللَّه أحد إن شئت مرة وإن شئت ثلاثا وإن شئت خمسا وإن شئت سبعا وإن شئت عشرا
فأما صلاة أمير المؤمنين عليه السّلام فإنه تقرأ فيها بالحمد في كل ركعة
وخمسين مرة قل هو اللَّه أحد وتقرأ في صلاة ابنة محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم في أول ركعة بالحمد وإنا أنزلناه في ليلة القدر مائة مرة وفي الركعة الثانية بالحمد وقل هو اللَّه أحد مائة مرة فإذا سلمت في الركعتين فسبح
الوافي — صفحة 433
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٣٣