بيان :
الإنشاد قراءة الشعر والشعر غلب على المنظوم من القول وأصله الكلام التخييلي الذي هو إحدى الصناعات الخمس نظما كان أو نثرا ولعل المنظوم المشتمل على الحكمة والموعظة أو المناجاة مع اللَّه سبحانه مما لم يكن فيه تخييل شعري مستثنى عن هذا الحكم أو غير داخل فيه لما ورد أن ما لا بأس به من الشعر فلا بأس به وإن كان فينا أي في مدحنا أهل البيت فقال وإن كان فينا وذلك لأن كونه في مدحهم عليه السّلام لا يخرجه عن التخييل الشعري .
10732 - 2 التهذيب ، 4 / 195 / 6 / 1 علي بن مهزيار عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول « يكره رواية الشعر للصائم والمحرم وفي الحرم وفي يوم الجمعة وأن يروى بالليل قال قلت وإن كان شعر حق قال وإن كان شعر حق » .
بيان :
وذلك لأن كون موضوعه حقا كحكمة أو موعظة لا يخرجه عن التخييل الشعري فأما إذا لم يكن كلاما شعريا بل كان موزونا فقط فلا بأس .
الوافي — صفحة 220
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٢٢٠