تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
قيامي مر الصبي فليتصدق بيده بالكسيرة والقبضة والشيء وإن قل فإن كل شيء يراد به اللَّه وإن قل بعد أن تصدق النية فيه عظيم إن اللَّه تعالى يقول « فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ » ( 1 ) وقال « فَلَا اقْتَحَمَ ( 2 ) الْعَقَبَةَ وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ » ( 3 ) علم اللَّه أن كل أحد لا يقدر على فك رقبة فجعل لطعام اليتيم والمسكين مثل ذلك تصدق عنه » . 9751 - 18 الكافي ، 4 / 6 / 8 / 1 علي بن محمد بن عبد اللَّه عن أحمد عن غير واحد عن ابن أسباط عن الحسن بن الجهم قال « قال أبو الحسن عليه السّلام لإسماعيل بن محمد وذكر له أن ابنه صدق عنه قال إنه رجل قال فمره أن يتصدق ولو بالكسيرة من الخبز ثم قال قال أبو جعفر عليه السّلام إن رجلا من بني إسرائيل كان له ابن وكان له محبا فأتي في منامه فقيل له إن ابنك ليلة يدخل بأهله يموت قال فلما كان تلك الليلة وبني عليه توقع أبوه ذلك فأصبح ابنه سليما فأتاه أبوه فقال يا بني هل عملت البارحة شيئا من الخير قال لا إلا أن سائلا أتى الباب وقد كان قد ادخروا لي طعاما فأعطيته السائل فقال بهذا دفع اللَّه عنك » . بيان : وذكر له ابنه يعني علة ابنه صدق عنه أي تصدق عنه إنه رجل أي
هامش
( 1 ) الزلزلة / 7 - 8 . ( 2 ) الاقتحام : الدخول في أمر شديد والعقبة : الطريق في الجبل ، أي لم يشكر تلك الأيادي المذكورة سابقا بتحمل الأمر العظيم في طاعة الله عز وجل « عهد » . ( 3 ) البلد / 11 - 16 .