جبرئيل وأمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض منها
سيحان وجيحان وهو نهر بلخ والخشوع وهو نهر الشاش ومهران وهو نهر الهند ونيل مصر ودجلة وفرات فما سقت أو استقت فهو لنا وما كان لنا فهو لشيعتنا وليس لعدونا منه شيء إلا ما غصب عليه وإن ولينا لفي أوسع فيما بين ذه وذه [ فيما بين ذه إلى ذه - خ ل ] يعني بين السماء والأرض ثم تلا هذه الآية « قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا » ( 1 ) المغصوبين عليها « خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ » بلا غصب » .
بيان :
سيحان نهر بالشام وآخر بالبصرة والشاش بلد بما وراء النهر فما سقت أي هذه الأنهار أو استقت أي منها يقال استقى أي قبل السقي وتروى ولعل المراد به ما يكون بقرب النهر لا يحتاج إلى السقي من خارج والاستثناء منقطع تمام الآية « قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ » ( 2 ) قيد اختصاصهم بها في الحياة الدنيا بالغصب ليظهر معنى خلوصها لهم يوم القيامة .
9593 - 5 الكافي ، 1 / 409 / 8 / 1 الخمسة عن
الفقيه ، 2 / 45 / 1663 حفص بن البختري عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « إن جبرئيل عليه السّلام كرى برجله خمسة أنهار ولسان الماء يتبعه الفرات ودجلة ونيل مصر ومهران ونهر بلخ فما
هامش
( 1 ) الأعراف / 32 .
( 2 ) الأعراف / 32 .