الأنبياء والأولياء وكل من كان من المقربين من الأولين والآخرين وكذا الأحباء والأعداء يشملان كل من كان من سنخ شيعتهم ومحبيهم وكل من كان من سنخ أعدائهم ومبغضيهم من الأولين والآخرين وذلك لأن كل من أحبه اللَّه ورسوله أحبه كل مؤمن من ابتداء الخلق إلى انتهائه وكل من أبغضه اللَّه ورسوله أبغضه كل مؤمن كذلك وهو يبغض كل من أحبه اللَّه ورسوله فكل مؤمن في العالم قديما وحديثا إلى يوم القيامة فهو من شيعتهم ومحبيهم وكل جاحد في العالم قديما وحديثا إلى يوم القيامة فهو من مخالفيهم ومبغضيهم فصح أن كلما ورد في أحد الفريقين ورد في أحبائهم أو أعدائهم تصديق ذلك ما رواه الصدوق طاب ثراه في العلل عن المفضل بن عمر عن الصادق عليه السّلام في حديث طويل نذكره إن شاء اللَّه في باب البعث والحساب من كتاب الجنائز .
9078 - 6 الكافي ، 2 / 599 / 3 / 1 علي عن أبيه عن ابن المغيرة عن سماعة قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « إن العزيز الجبار أنزل عليكم كتابه وهو الصادق البار فيه خبركم وخبر من قبلكم وخبر من بعدكم وخبر السماء والأرض ولو أتاكم من يخبركم عن ذلك لتعجبتم » .
9079 - 7 الكافي ، 2 / 630 / 14 / 1 محمد عن عبد اللَّه بن محمد عن علي بن الحكم عن ابن بكير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « نزل القرآن بإياك أعني واسمعي يا جارة » .
بيان :
هذا مثل يضرب لمن يتكلم بكلام ويريد به غير المخاطب .
الوافي — صفحة 1770
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٧٧٠