نيته من العمل بمقتضاه كما هو ولعل رجوعه في صورة الرجل الشاحب المتغير المنكر لسماعة الوعيد الشديد وهو وإن كان لمستحقيه إلا أنه لا يخلو من تأثير لمن يطلع عليه والشحوب تغير الجسم فالمتغير بيان للشاحب والرجم بالجيم الشتم والعيب والقذف وتكلم القرآن عبارة عن إلقائه إلى السمع ما يفهم منه المعنى وهذا هو معنى حقيقة الكلام لا يشترط فيه أن يصدر من لسان لحمي وكذا تكلم الصلاة فإن من أتى بالصلاة بحقها وحقيقتها نهته الصلاة عن متابعة أعداء الدين وغاصبي حقوق الأئمة الراشدين والأوصياء المعصومين الذين من عرفهم عرف اللَّه ومن ذكرهم ذكر اللَّه .
8957 - 2 الكافي ، 2 / 601 / 11 / 1 القمي عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ( 1 ) عليه السّلام قال « يجيء القرآن يوم القيامة في أحسن منظور إليه صورة فيمر بالمسلمين فيقولون هذا رجل منا فيجاوزهم إلى النبيين فيقولون هو منا فيجاوزهم إلى الملائكة المقربين فيقولون هو منا حتى ينتهي إلى رب العزة جل وعز
فيقول يا رب فلان بن فلان أظمأت هواجره وأسهرت ليله في دار الدنيا
وفلان بن فلان لم أظمأ هواجره ولم أسهر ليله فيقول تعالى أدخلهم الجنة على منازلهم فيقوم فيتبعونه فيقول للمؤمن إقرأ وأرقه ( 2 ) قال فيقرأ ويرقأ حتى يبلغ كل رجل منهم منزلته التي هي له فينزلها » .
8958 - 3 الكافي ، 2 / 602 / 12 / 1 علي عن أبيه والعدة عن أحمد وسهل
الوافي — صفحة 1697
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٦٩٧