تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 1686

مساهمون:

ص١٦٨٦
بك من نار عطشانها لا يروى وأعوذ بك من نار مسلوبها لا يكسى » . 8950 - 7 الفقيه ، 1 / 333 / 977 : كان علي بن الحسين عليه السّلام يقول في سجوده اللهم إن كنت قد عصيتك فإني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك وهو الإيمان بك منا منك علي لا منا مني عليك وتركت معصيتك في أبغض الأشياء إليك وهو أن أدعو لك ولدا أو أدعو لك شريكا منا منك علي لا منا مني عليك وعصيتك في أشياء على غير وجه مكابرة ولا معاندة ولا استكبار عن عبادتك ولا جحود لربوبيتك ولكن اتبعت هواي واستزلني الشيطان بعد الحجة علي والبيان فإن تعذبني فبذنوبي غير ظالم لي وإن تغفر لي وترحمني فبجودك وكرمك يا أرحم الراحمين » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ثم قال في الفقيه بعد اتمام الحديث : وينبغي لمن يسجد الشكر أن يضع ذراعيه على الأرض ويضع جؤجؤه بالأرض انتهى وجؤجؤ كهدهد : عظام الصدر « ض . ع » .