ولا تفجع بي حميما وهب لي يا إلهي لحظة من لحظاتك تكشف بها عني جميع ما به ابتليتني وترد بها علي ما هو أحسن عادتك عندي فقد ضعفت قوتي وقلت حيلتي وانقطع من خلقك رجائي ولم يبق إلا رجاؤك وتوكلي عليك وقدرتك علي يا رب أن ترحمني وتعافيني كقدرتك علي أن تعذبني وتبتليني
إلهي ذكر عوائدك يؤنسني والرجاء لإنعامك يقويني ولم أخل من نعمك منذ خلقتني وأنت ربي وسيدي ومفزعي وملجئي والحافظ لي والذاب عني والرحيم بي والمتكفل برزقي وفي قضائك وقدرتك كل ما أنا فيه فليكن يا سيدي ومولاي فيما قضيت وقدرت وحتمت تعجيل خلاصي مما أنا فيه جميعه والعافية لي فإني لا أجد لدفع ذلك أحدا غيرك ولا أعتمد فيه إلا عليك فكن يا ذا الجلال والإكرام عند أحسن ظني بك ورجائي لك
وارحم تضرعي واستكانتي وضعف ركني وامنن بذلك علي وعلى كل داع دعاك يا أرحم الراحمين وصلى اللَّه على محمد وآله » .
8866 - 3 الكافي ، 2 / 561 / 19 / 1 محمد عن أحمد عن الحسين قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام دعاء وأنا خلفه فقال « اللهم إني أسألك بوجهك الكريم واسمك العظيم وبعزتك التي لا ترام وبقدرتك التي لا يمتنع منها شيء أن تفعل بي كذا وكذا قال وكتب إلي رقعة بخطه قل يا من علا فقهر وبطن فخبر يا من ملك فقدر ويا من يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا ثم قل يا لا إله إلا اللَّه ارحمني بحق لا إله إلا اللَّه ارحمني » .
وكتب إلي في رقعة أخرى يأمرني أن أقول « اللهم ادفع عني بحولك وقوتك اللهم إني أسألك في يومي هذا وشهري هذا وعامي هذا بركاتك
الوافي — صفحة 1632
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٦٣٢