وأستشيرك لحسن ظني بك في المأمول والمحذور اللهم إن كان الذي قد عزمت عليه مما قد نيطت بالبركة أعجازه وبواديه وحفت بالكرامة أيامه ولياليه فخر لي
اللهم فيه خيرة ترد شموسه ذلولا وتقعض أيامه سرورا اللهم إما أمر فائتمر وإما نهي فأنتهي اللهم إني أستخيرك برحمتك خيرة في عافية ثم تقبض على السبحة ( 1 ) وتنوي إن كان المقبوض وترا كان أمرا وإن كان زوجا كان نهيا أو بالعكس وربما يستخار لطلب التعرف بالقرعة ويأتي بيانها في أبواب القضاء من كتاب الحسبة إن شاء اللَّه .
8464 - 16 التهذيب ، 3 / 309 / 4 / 1 عنه عن محمد بن الحسين عن ابن زرارة عن عيسى بن عبد اللَّه عن أبيه عن جده عن علي عليه السّلام قال « قال اللَّه عز وجل إن عبدي يستخيرني فأخير له فيغضب » .
هامش
( 1 ) ولك إن تقبض على ذي عدد آخر غير السبحة فيها أو تأخذ كفا من الحصى كما في رواية أخرى « عهد » .