إلا أربع سجدات وإنما لم يجعل بدل الركوع سجودا لأن الصلاة قائما أفضل من الصلاة قاعدا ولأن القائم يرى الكسوف والأعلى والساجد لا يرى وإنما غيرت عن أصل الصلاة التي افترضها اللَّه تعالى لأنها تصلي لعلة تغير أمر من الأمور وهو الكسوف فلما تغيرت العلة تغير المعلول » .
بيان :
قال في الفقيه بعد نقل علة الكسوف عن سيد العابدين عليه السّلام كما يأتي ذكره في كتاب الروضة إن شاء اللَّه تعالى إنما وجب الفزع فيه إلى المساجد والصلاة لأنه آية تشبه آيات الساعة وكذلك الزلازل والرياح هي آيات تشبه آيات الساعة فأمرنا بتذكر القيامة عند مشاهدتها والرجوع إلى اللَّه بالتوبة والإنابة والفزع إلى المساجد التي هي بيوته في الأرض والمستجير بها محفوظ في ذمة اللَّه تعالى ذكره .
الوافي — صفحة 1384
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٣٨٤