الإمام التسبيح مثل ما يسبح القوم في الركعتين الأخيرتين » .
بيان :
لعل المراد بقوله فإذا كان في الركعتين الأخيرتين فإذا كان الائتمام في الركعتين الأخيرتين بأن يكون المأمومون مسبوقين .
وقوله وعلى الإمام التسبيح يعني على الإمام أن يسبح في الركعتين الأخيرتين مثل ما يسبح القوم في الأولتين بأن يكون الظرف متعلقا بقوله وعلى الإمام .
8057 - 16 التهذيب ، 3 / 276 / 126 / 1 أحمد عن البرقي عن عبد اللَّه بن الصلت والعباس بن معروف عن
الفقيه ، 1 / 392 / 1162 الأزدي قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « إني لأكره للمؤمن أن يصلي خلف الإمام في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة فيقوم كأنه حمار قال قلت جعلت فداك فيصنع ما ذا قال يسبح » .
8058 - 17 الفقيه ، 1 / 407 / 1209 قال أبو المغراء : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام فسأله حفص الكلبي فقال أكون خلف الإمام وهو يجهر بالقراءة فأدعو وأتعوذ قال نعم فادع » .
8059 - 18 الفقيه ، 1 / 400 / 1188 روى أبو بصير عن أحدهما عليهما السّلام قال « لا تسمعن الإمام دعاءك خلفه » .
الوافي — صفحة 1205
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١٢٠٥