2 - كعذراء في مجنى السيال تخيرت * أنابيب رخصات الفروع سيالها
3 - على رسلة من هذه وتكمش * بهاتيك ان هاج الرواع امتلالها
4 - وان اختلافا منهما وتفرّقا * لما خالفت منها الحماش خدالها
[ - 566 - ]
1 - وهل تخفين السر دون وليها * صرام وقد ايلت عليه وآلها
هامش
- اللسان : « المكرة نبتة غبيراء مليحاء إلى الغبرة تنبت قصدا كأن فيها حمضا حين تمضغ تنبت في السهل والرمل لها ورق زهر وجمعها فكر ومكور ، وقد يقع المكور على ضرب من الشجر كالرغل ونحوه . . . قال وانما سميت بذلك لارتوائها ونجوع السقي فيها . فراخ المكر : ثمره » .
اللسان : ( رخم ) : « الرخامى : نبت تجذبه السائمة وهي بقلة غبراء تضرب إلى البياض وهي حلوة ولها أصل ابيض كأنه العنقر إذا انتزع حلب لبنا وقيل هو شجر مثل الضال » .
2 - المعاني الكبير : « أنابيب تستاك بها . ونصب ( سيالها ) بتخيرت . وهو كما يقال :
تخيرتهم رجلا : اي اخذت منهم رجلا » .
3 - المعاني الكبير : « أراد على ترسل من الجارية وانكماش من البقرة . والرواع : الفزع .
وامتلالها : اسراعها في العدو » .
4 - المعاني الكبير : « الحماش : قوائم البقرة - أراد انها دقاق . والخدال ، قوائم الجارية وهي غلاظ يقول : فذاك اختلاف ما بينهما » .
( 566 ) المعاني الكبير : « صرام : اسم الحرب . ايلت : وليت عليه . وآلها : وليها وساسها . ويقال في مثل : ( النا وايل علينا ) . . . »